الكاتب : الادارة

ولو أن أحداً فوجئ بلصّ يقتحم عليه بيته ، مع تحصنه وحذره ، فلا شكّ أنه سيدافعه بكل ما أوتي من قوة وقدرة ، فإن لم يستطع دفعه فسيستعين بمن يساعده عليه ، فإن لم يفلح في طرده وإبعاده ، فإنه لن يضمر له مودّة وحباً ، بل سيبغضه ويتمنى اليوم الذي ينال منه ويكشفه ويفضحه .

ولو أن أحداً أتى يوما إلى داره وإذا بمن يقف عند بابه ، فيسأله ماذا يريد ؟ فيجيبه بأنه يريد سرقة الدار !! فهل سيمكنه من دخول داره !.

ولو أن أحداً جاءه رجل وامرأة يعلم علم اليقين فسادهما وإفسادهما ، فهل سيستضيفهما عنده ، ويدخلهما بيته ، ويتركهما يختلطان بأهله ، ويبقيان معهم !.

 

136
0

عنوان الكتاب : طوفان البلاء .. التمثيل والغناء: شريف بن علي الراجحي الكاتب : الادارة

طوفان البلاء .. التمثيل والغناء شريف بن علي الراجحي

فلا دين ولا خلق ، ولا مروءة لمحترفي الغناء والتمثيل ، وكثير من أتباعهم لهم نفس حكمهم ، إذ هو الوقوع في الفسوق والعصيان ( وعليه فلا يمتري عاقل أن التمثيل من أولى خوارم المروءة ، ولذا فهو من مسقطات الشهادة قضاءً ، وما كان كذلك فإن الشرع لا يقرّه بجملته ، ومن المسلمات أن التمثيل لا يحترفه أهل المروءات ولا من له صفة تذكر في العقل والدين ).( 12 ) 

فهل يعي المسلمون هذه الحقيقة :

           هـو التمثـيل فاصنع ما تشاء                   فـقـد ضاع التـدين والحياء

هدمت الأخلاق بسلاح التمثيل والغناء ، وزلزل كيان الأسرة بهذا البلاء ، وأشربت القلوب حب الباطل  والمنكر بهذا الداء ، ويزعمون قاتلهم الله أنهم يعالجون مشكلات اجتماعية ، وقضايا أخلاقية ، وذلك منهم كذب وزور ؛ فهم البلاء نفسه ، دعاة الفجور ، ومروجي البغاء ، ومشيعي الرذيلة ، وهم سبب أساس في تدهور الأمة ، وتخلفها وانحطاطها ، وسفول همم كثير من المنتسبين إلى الإسلام (  سلوا التاريخ هل أفل نجمنا إلا يوم سطعت نجوم المغنين وقويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا).( 13 )

يقول أحد الكفار : ( كأس وغانية تفعلان في أمة محمد أشد مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها   بالشهوات


15
0
الاهتمامات

يجب تسجيل الدخول لاضافة تعليق

التعليقات