الكاتب : الادارة

بسم الله نبدأ

هذا كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح

 

تأليف

الامام الحافظ الدمياطي

680
0

ابواب العلم

ثواب العلم والعلماء وفضلهم

قال الله تعالى : ( شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم ) بدأ بنفسه الشريفة وثنى بملائكته وثلث بأولي العلم وناهيك بذلك فضلا وشرفا وقال تعالى : ( وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ) وقال تعالى : (  بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ) وقال تعالى : ( انما يخشى الله من عباده العلماء) وقال تعالى : ( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات )  وقال تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب) والايات في الباب كثيرة


تعديل ترتيب الفقرة

93
0
الاهتمامات

1- وعن معاوية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاسم ويعطي الله ولن يزال امر هذه الامة مستقيما حتى تقوم الساعة وحتى يأتي امر الله ) رواه البخاري ومسلم والطبراني الا انه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( يا أيها الناس انما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما يخشى الله من عباده العلماء )


تعديل ترتيب الفقرة

80
0
الاهتمامات

2. وخرج الطبراني باسناده عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قليل العلم خير من كثير العبادة وكفى بالمرء فقها اذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا اعجب برأيه ) وقد روي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله وهو الصحيح

3. وعن حذيفة بن اليماني رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع ) رواه الطبراني والبزار باسناد حسن


تعديل ترتيب الفقرة

85
0
الاهتمامات

4. وخرج الحافظ ابو عمر بن عبد البر في كتاب العلم باسناده من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل اهل الجنة وهو الانيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الاعداء والزين عند الاخلاء يرفع الله به اقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص آثارهم ويقتدى بفعالهم وينتهى الى رأيهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم يستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وانعامه لأن العلم حياة القلوب من الجهل ومصابيح الابصار من الظُّلَم يبلغ العبد بالعلم منازل الاخيار والدرجات العلى في الدنيا والاخرة التفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الارحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام العمل والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الاشقياء ) قال ابو عمر رحمه الله : هو حديث حسن قلت : ولعله اراد الحسن اللفظي لا الحسن المصطلح بين اهل هذا الشأن والله اعلم


تعديل ترتيب الفقرة

124
0
الاهتمامات

5. وخرج الحافظ ابو نعيم في كتاب رياضة المتعلمين باسناده عن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء ) زاد غير ابي نعيم ( فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء ) وقد روي هذا عن الحسن البصري من قوله وهو اشبه

6. وخرج ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن ايي امامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بهذا العلم قبل ان يقبض وقبضه ان يرفع وجمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام ) هكذا ثم قال : ( العالم والمتعلم شريكان في الخير ولا خير في سائر الناس )

قوله : ( ولا خير في سائر الناس ) اي في باقي الناس بعد العالم والمتعلم

7. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث اصاب ارضا فسدت وكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء وانبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها اجادب امسكت الماء فنفع الله تعالى بها الناس فشربوا وسقوا ورعوا واصاب طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله فعلم ونفعه ما بعثني الله به وعلِمَ وعلّم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الذي ارسلت به ) رواه البخاري ومسلم

 


تعديل ترتيب الفقرة

67
0
الاهتمامات

( الكلأ ) - بالهمزة - هو العشب رطبه ويابسه و (الاجادب )  هي الارض الصلبة التي تمسك الماء ولا تنبت و (والقيعان ) جمع قاع وهي الارض المستوية

8. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ) رواه البخاري ومسلم

والمراد بالحسد في هذا الحديث هو الغبطة وهو تمني مثل ما للمغبط

9. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وان العالم يستغفر له من في السموات ومن في الارض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما انما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر ) رواه ابو داود وابن ماجة وابن حبان


تعديل ترتيب الفقرة

75
0
الاهتمامات